languageFrançais

خبير يقترح النهوض بفلاحة القصرين عبر تثمين غابات الشعانبي لإنتاج العسل

اقترح رمضان محمودي، مهندس رئيس في التنمية والسياسات الفلاحية، تصورا للنهوض بالقطاع الفلاحي في ولاية القصرين، يركز على دور المنظومات الفلاحية في دعم التنمية المحلية، في انتظار تفعيله، خصوصا مع توفر تمويلات يمكن لها دعم هذا التوجه، وفق تقديره.

وأشار المحمودي إلى أن ولاية القصرين تعتبر من أهم الولايات الفلاحية في تونس بفضل تنوع إنتاجها الزراعي والحيواني.

وكشف على أن التصوّر الذي أعدّه يعتمد على تثمين المنتجات الفلاحية والغابية بالجهة، وأهمها تثمين غابات الشعانبي في إنتاج العسل الطبيعي لما فيه من قيمة اقتصادية وبيئية مهمة، فضلا عن الاستثمار في سلاسل قيمة تربية الماشية بحاسي الفريد والتي تعتمد بالأساس على تشجيع زراعات الأعلاف الخضراء وتثمين الصوف والجلود، والحليب ومشتقاته، وإنتاج اللحوم الحمراء.

كما يركز التصور الذي شرحه الخبير لموزاييك على تثمين الزيتون باعتبار احتواء الجهة على 15 مليون شجرة زيتون، وتثمين "الهندي" الذي تنتج منه ولاية القصرين 250 ألف طن، نظرا لوجود آفاق تطوير مهمة في القطاعين، وهو ما من شأنه أن يدفع عجلة التنمية المحلية والوطنية ويحسّن مداخيل الفلاح، وفق تقديره.

كما يحتوي التصوّر مقترحات عملية لتطوير منظومات الفستق والتفاح والحبوب والطماطم والمشمش في الجهة، بما يضمن رفع القيمة المضافة للمنتجات المحلية، وهو ما سيخلق مشاريع تحويلية وصناعات غذائية مختلفة، ويدعم التصدير والترويج للمنتجات البيولوجية، حسب المصدر نفسه.